دليل السياسات الإعلامية لتغطية قضية القدس

هذا الدليل

السياسات الإعلامية للتعامل مع قضية القدس

تعميق المعرفة بحضارة وتاريخ القدس

التناول الإعلامي لانتهاكات الاحتلال والتهويد والبُعد الديمغرافي

التناول الإعلامي لانتهاكات الحريات الدينية والحياة الثقافية في القدس

السياسات الإعلامیة لمواجهة رواية الاحتلال بشأن القدس

إجراءات صحفية تعزز من الحضور الإعلامي لقضية القدس

المصطلحات الإعلامية الخاصة بقضية القدس

انطلاقاً من إيماننا بعدالة القضية الفلسطينية، وأهمية دعم الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه في التحرر من الاحتلال، ونيْل حقوقه غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، يأتي هذا الدليل مخصصاً للتعامل مع قضية القدس إعلامياً، خاصة مع ما يستهدفها من حملات دعائية لنزع الصفة الإسلامية والعربية الفلسطينية عنها وتهويدها، وترسيخ صورتها كعاصمة لدولة الاحتلال في أذهان الإسرائيليين والجمهور العالمي.

 

وتفرض المسؤولية الإعلامية كشف ما يستهدف المدينة من ممارسات تهویدیة وعنصریة لتغییر معالمها العربیة، والإسلامیة، مع إظهار عدالة القضیة الفلسطینیة وتقديم الرواية الصحيحة التي تدحض رواية الاحتلال. وهذا يتطلب إعلاما حرا ومهنيا واعيا بقضية القدس ومكانتها. يقترح هذا الدليل على الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات والوكالات الإعلامية والصحفية جملة من السياسات الإعلامية العامة والناظمة للتناول الإعلامي المتعلق بقضية القدس تحديداً، بما يوحّد الجهود المبذولة لتعزيز الرواية الحقيقية والمعرفة بحقيقة ما يجري في القدس على نحو يتماشى مع قواعد العمل الصحفي ومحدداته ومواصفاته المهنية الموضوعية.

  • التأكيد على أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين، وهي مدينة عربية ضاربة الجذور في التاريخ، وهي بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وقيمتها الحضارية والإنسانية ذات مكانة فريدة عالمياً جعلتها ملتقى لتعايش الطوائف الدينية من جانب ومحطاً للأطماع ووجهة لحملات الحرب والاحتلال من جانب آخر. وقد أقدمت العصابات الصهيونية على احتلال غربي القدس سنة 1948 خلال أحداث النكبة، ثمّ تمدّد الاحتلال بالقوة العسكرية إلى شرقي القدس واحتلها سنة 1967 دون أي حق تاريخي للحكم فيها، ما وضع المدينة كاملة منذ ذلك الحين تحت الاحتلال الذي باشر من فوره تزييف هوية المدينة ومعالمها وتغيير تركيبتها السكانية بالضغط على الموطنين  المقدسيين وبتكثيف الاستيطان غير الشرعي، لذلك من الأهمية بمكان تقدیم الصراع الحالي في مدينة القدس على أنه صراع وجود  سياسي مع كيان كولونيالي إحلالي  وليس صراع ديني .
  • رفض الاحتلال، ونقض آثاره السياسية والقانونية والاجتماعية والثقافية في مدينة القدس وعموم فلسطين، وهو موقف مبدئي مترتب على الفعل الاحتلالي والعدوان وليس على هوية المحتلين أو صفتهم الدينية أو الإثنية.
  • العمل على تفنيد ونقض الرواية الصهيونية وادعاءاتها التاريخية والحديثة حول القدس والمقدسات، وفي المقابل تعزيز حضور ونشر الرواية الإسلامية والعربية العلمية والموثوقة حول القدس ومقدساتها وتاريخها وحضارتها واحتلالها الحالي.
  • الاهتمام بالأبعاد المتعددة لقضية القدس سياسياً وإنسانياً ودينياً وثقافياً واجتماعياً وقانونياً وغير ذلك. والعناية الخاصة بشؤون المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لكل منها. وضرورة التعامل مع عموم الفلسطينيين في القدس مسلمين ومسيحيين كوحدة حال في الإطار الوطني، ومتابعة شؤونهم كافة.
  • إظهار جهود دعم قضية القدس والتضامن معها، والاهتمام بالأنشطة والفعاليات والمواقف والتصريحات المتعلقة بها وإبراز مسؤولية العرب والمسلمين المضاعفة نحو القدس؛ علاوة على المسؤوليات المبدئية والإنسانية والأخلاقية المترتبة على المجتمع الدولي وأطرافه الفاعلة في هذا الشأن.
  • ضرورة ابتعاد وسائل الإعلام عـن التعامـل مـع قضـية القـدس بشـكل موسـمي واعتبارهـا قضـية مركزيـة في الصراع العـربي الإسرائيلي وإبقائها حاضرة في الاهتمامات الإعلامية بشكل متواصل، وعدم الانشغال عنها في زحمة الأحداث المحلية والإقليمية والدولية، بحيث تستمر التغطية بشكل مدروس وبصورة غير مفرطة للأحداث والعمل خلال فترات تراجع سخونة الأحداث على مواد صحافية متأنية تبحث في تفاصيل القضايا وما وراءها، وتُرسخ أساسيات المعرفة بالقدس.
  • التنويع في زوايا التناول الإعلامي لقضية القدس ومضامينه وأنواعه وأساليبه، وفق اختصاصات كل وسيلة إعلامية، وخصائص كل جمهور واهتماماته، والظرف الزمني للتناول وسياقات الأحداث والتطورات، ما يساعد على الوصول إلى الشرائح المتلقية كافة. ويشمل هذا التنويع مثلا، المضمون: الديني، والسياسي، والتاريخي، والثقافي، والأمني، وغير ذلك، الشريحة: النخب، الشباب، المرأة، الطفل، وغير ذلك، الوسيلة: السوشيال ميديا، الإعلام الجديد، الإعلام التقليدي، وغير ذلك.
  • ضرورة الابتعاد عن التوجهات الحزبیة الضيقة في تغطية قضية القدس أو محاولة استغلالها في التجاذبات السياسية والإعلامية وأهمية استحضار صفتها الجامعة فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ولمناصري الحقوق والعدالة على المستوى الإنساني.
  • التخطيط الإعلامي ومراعاة تطورات الخطاب الإعلامي حول القدس في كل مرحلة زمنية، بناء على دراسات واستشارات مراكز الأبحاث الإعلامية، والإحياء الدائم لذاكرة القدس والمناسبات والمحطات الزمنية المتعلقة بها.
  1. من أهم السياسات الإعلامية المتعلقة بتغطية وتناول قضية القدس إعلاميا، تعميق المعرفة العربية والإسلامية والعالمية بقضية القدس ووهويتها وتاريخها، ويمكن ذلك من خلال:
  2. معالجة البعد التاريخي والحضاري والثقافي واستحضاره في علاقة الشعوب العربية والإسلامية بالقدس والمسجد الأقصى ، وكذلك البعد العقدي (الديني)، وإبراز روابط الصلة التاريخية والروحية الخاصة التي تجمع شعوباً ومجتمعات عربية ومسلمة بالقدس، إضافة إلى استحضار الوجود الفلسطينين في القدس الضارب في جذور التاريخ والعلاقة الأزلية التي تشكلت بين الإنسان والمكان، ما يعزز انتماء الأمة العربية والإسلامية للمدينة.
  3. توعية الجمهور بالمسجد الأقصى ومكانته ووصفه ومكوِّناته والمخاطر والتهديدات المحدقة به تحت الاحتلال، ومعالجة أي جوانب قصور معرفية أساسية لدى الجمهور بهذا الشأن، وفهم العلاقة بين مباني المسجد الأقصى المبارك المختلفة كقبة الصخرة والجامع القبلي وغيرها، حيث يعتقد البعض أنّ المسجد ذا القبة الذهبية هو المسجد الأقصى، إلا أن هذا هو مسجد قبة الصخرة الذي يعتبر جزءًا من أجزاء المسجد الأقصى، ويقع داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك. وكذلك تعميق إحاطة الجمهور بمعالم القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وشواهدها التاريخية والحضارية وأحيائها ومواقعها وجغرافيتها.
  4. الاستناد إلى دراسات مؤرخين وباحثين غير فلسطينيين ويهود كتبوا وحاولوا الكشف عن زيف الروايات الصهيونية حول القدس والهيكل المزعوم، والتطهير العرقي للفلسطينيين، وسياسات التهجير القسري والمجازر التي ارتكبها الإسرائيليون بحق البلدات والقرى الفلسطينية، وغيرها من القضايا والروايات. وقد أطلق عليهم “المؤرخون الجدد”، أو “المؤرخون الإسرائيليون الجدد”.

يسعى الاحتلال إلى تهويد القدس وتفريغ المدينة من سكانها الفلسطينيين وتهديد الوجود الديمغرافي لهم عبر إجراءات عنصرية وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان الفلسطيني في السكن والعيش بسلام، وهو ما يستدعي  وسائل الإعلام التركيز على الآتي:

  • إجراءات تهويد القدس وتغيير معالمها، وأهمها، ضم القدس لإسرائيل في القرارات الإدارية (كالقضاء، التعليم، قانون التنظيمات القانونية والإدارية، الانتخابات البلدية، المرافق والخدمات العامة)، بالإضافة إلى تغيير أسماء الأحياء والشوارع، وبناء الكُنُس والمتاحف التلمودية وتزايد أعدادها، وتدمير المقابر الإسلامية، وازدياد إغلاق المؤسسات الفلسطينية المقدسية.
  • استهدفت المخططات الإسرائيلية تهجير السكان العرب واستبدالهم بأفواج المهاجرين وتجسد ذلك في مدينة القدس، من خلال سياسات سحب الهويات بذرائع شتى وإلغاء بعض الإقامات الدائمة وتحديدها، وسحب الهويات ورفض منحها لغير المقيمين في المدينة، الطرد الصامت للفلسطينيين المقدسيين من خلال مصادرة الأراضي وهدم المنازل وإغلاق الطرق، فرض قيود على سفر المواطنين المقدسيين للخارج، فرض قيود على جمع شمل الزوجات والأزواج غير المقيمين بالقدس، فرض قيود ورفض طلبات جمع شمل الأقرباء، لإجبار الطرف الساكن في مدينة القدس على مغادرتها، ومنع الزيادة السكانية الفلسطينية من غير المواليد الجدد في المدينة. إضافة إلى سياسات الاستحواذ على أراضي الفلسطينيين من خلال شرائها، ومصادرة منازل ومحال تجارية بدعوى الملكية للمستوطنين بأوراق مزورة باستخدام أساليب خداع السماسرة، والإجراءات الشُرَطيّة القسرية.
  • سياسيات الضغط الاقتصادي، كفرض الإغلاقات والحصار الاقتصادي من حين لآخر، وتهويد الاقتصاد كفرض الضرائب الباهظة على المنتج المحلي للمدينة، وغلاء المعيشة، وإثقال كاهل المواطنين بالضرائب والغرامات المالية مثل (ضريبة الدخل، ضريبة القيمة المضافة، ضريبة الأملاك، ضريبة البلدية ، ضريبة التأمين الوطني، ضريبة أمن الجليل، ضريبة التليفزيون، ضريبة الأرنونا، ضريبة تحسين ملامح المدينة، وغيرها)، وتقليص مستوى الخدمات، بهدف دفع الفلسطيني لمغادرة القدس والتخلص من العبء المادي وخاصة فئة الشباب.
  • الاستيطان وجدار الفصل العنصري وهما من أبرز المشكلات التي تعاني منها مدينة القدس، نظرا لعملية التوسع المستمرة في بناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي المقدسية، ومصادرة الصالح منها للبناء بحجة إقامة مناطق خضراء ومحميات طبيعية، كما يتعمد الاحتلال من خلال الجدار فصل أحياء عربية بكاملها عن القدس وأراضي الضفة الغربية، كما أنه يخلف آثارا مدمرة للنسيج الاجتماعي، بعزله عددا كبيرا من الفلسطينين عن محيط القدس، كما يؤدي إلى تقليص أعداد المصلين في الأماكن المقدسة، أضف إلى ذلك أن الفعل الاستيطاني واعتداءات المستوطنين المتكررة على المقدسيين تتم بحماية شرطة الاحتلال.
  • تهويد “غلاف القدس″، وهو مشروع استيطاني يهدف إلى توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس، وإكمال الطوق الاستيطاني حول المدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتفريغها من السكان العرب وجعلها مركزا للدولة العبرية. حيث تم بناء جدار في الجهات الجنوبية والشرقية والشمالية من المدينة، في حين بقيت غربي القدس منطقة مفتوحة حيث تخضع لسيطرة إسرائيلية.
  • انتهاكات الاحتلال بحق القطاع الصحي في مدينة القدس، واختلاق المعوقات لعدم تقديم الخدمة الصحية للفلسطينيين شرقي القدس، رغم إجبار السكان على دفع رسوم التأمينات الصحية الإسرائيلية، وتهميش البنية التحتية للقطاع الصحي، ومحاولة إلغاء الجهاز المؤسساتي الصحي الفلسطيني واستبداله بخدمات بديلة لضمان تبعيتها وفصلها عن الجهاز الصحي الفلسطيني، وغيرها من الانتهاكات.

تستدعي انتهاكات الاحتلال للحريات الدينية والثقافية وانتهاك القوانين الدولية والإنسانية التي تحميها، تأطيرا إعلاميا وتركيزا على:

  • إبراز انتهاكات الاحتلال لـحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتضييقه على ممارسة الشعائر الدينية الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى والكنائس، وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى القدس لأداء الشعائر الدينية بفرض الإجراءات التعسفية وإقامة الأسوار والحواجز ونقاط التفتيش، علاوة على اتخاذ خطوات تعسفية بالإغلاقات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى ومحاولة تمكين عصابات الاحتلال المتطرفة من تحقيق ادعاءاتها فيه والقيام بجولات وصلاوات في أرجائه بالقوة المسلحة، مع مواصلة سياسة الحفريات الآثارية التي تنتهك حرمة المسجد الأقصى وتهدد أساساته وبنيانه وتكون ذريعة لإقامة مزارات تستغلها دعاية الاحتلال، إضافة إلى السعي الدائم  للاحتلال لهدم المسجد الأقصى عبر الحفريات المتواصله تحته دونما الالتفات إلى الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية التي تكفل حق العبادة وتحريم الاعتداءات على المقدسات الدينية.
  • بطلان ادعاءات الاحتلال بحقه في المسجد الأقصى وادعاء أن هذا هو مكان (الهيكل المزعوم) استناداً إلى القانون الدولي، والحقائق التاريخية والعلمية، وهو ما دعا اليونسكو عام 2016 إلى تجاهل ادعاء وجود أي علاقة لليهود بالمسجد الأقصى أو حائط البراق وإصدار قرار نهائي بأن الأقصى تراث إسلامي.
  • إعاقة ممارسة الحياة التعليمية والثقافية للمجتمع المقدسي وفرض قيود عليها ومحاولات المؤسسة الإسرائيلية السيطرة على قطاع التعليم العربي، كفرض المناهج التعليمية الإسرائيلية على المدارس العربية الابتدائية “أسرلة التعليم”، وتنامي نسبة التسرب والتسريب خاصة المراحل العليا التي تجاوزت أكثر من 50% ، كما أن العديد من المدارس تفتقر لأدنى المقومات والأساسيات من معلمين وقرطاسية ، ويتم الاعتداء  على المؤسسات التعليمية من منشآت ومدارس وتدميرها، أو إلحاق الأضرار البالغة بها، واستهداف المدرسين والطلاب بالاغتيال، أو الاعتقال، أو عرقلة الوصول إلى المدارس، ومنع الدروس الدينية والعلمية، وإغلاق مؤسسات وحظر مبادرات مجتمعية في هذه المجالات، كالتضييق على طلاب ما يعرف بـ “مصاطب العلم” داخل المسجد الأقصى. في حين أن الجامعات الإسرائيلية التي يدرس فيها الطلاب المقدسيون يتم التدريس فيها باللغة العبرية، ولا تعترف سلطات الاحتلال ببعض الجامعات العربية وشهاداتها.
  • المحاولات المستمرة للاحتلال -التي نجح في بعضها- من أجل تقسيم الأقصى زمانياً ومكانيا بين المسلمين واليهود، عبر فرض سياسة الأمر الواقع، من خلال الانتهاكات المذكورة، ما يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات، وحرية العبادة، وحق المسلمين في المسجد الأقصى.
  • من المهم تفنيد رواية الاحتلال وادعاءاتها الزائفة التي ينشرها بعدة لغات و تحاول دعاية الاحتلال ترويجها عن القدس، حيث إنها تتبنى شعار الدولة اليهودية، من قبيل أنها “عاصمة إسرائيل” أو “عاصمة الدولة القومية اليهودية”، وتزييف حقيقة المسجد الأقصى واسمه. كما تسوق دولة الاحتلال نفسها على أنها امتداد للحضارة الغربیة، لمواجهة المسلمين وحضارتهم، مركزة على ادعاء الربط التاریخي بعلاقة الیهود الخاصة بفلسطین. ومن المهم الرد عليها باستخدام أساليب الإقناع العلمي بالتواريخ والأرقام والأحداث، والابتعاد عن أسلوب الشتائم، والحرص على إعطاء المعلومات، وتحلیل الأحداث والاتجاهات، بما يضمن نقض الرواية الإسرائيلية وتعزيز الرواية العربية والإسلامية.
  • التنبّه إلى المضامين الدعائية والتهويدية خلال التعامل مع تغطيات إعلام الاحتلال والنقل والترجمة عنه، بما يقتضي إخضاع ما يترجم من الصحافة الإسرائيلية إلى شروط ومحددات السياسات الإعلامية والتحريرية ومحاذير الترجمة من المصادر الإسرائيلية.
  • إبراز التناقض بین سیاسات القيادة الإسرائيلية، وممارساتهم العدوانیة، والاستشهاد بمواقف وتصريحات غیر قانونية أو إنسانیة لهم، كاقتحام أعضاء كنيست ووزراء للأقصى، أو دعم الانتهاكات بحق القدس والمقدسيين.
  • ربط التطوّرات الميدانية، مثل الانتفاضات والهبّات وأعمال المقاومة الفلسطنيية في القدس بواقع الاحتلال والعدوان والانتهاكات التي يقترفها الاحتلال في المدينة، فهي رد فعل منطقي ومشروع. إضافة إلى تعمیق الأساس بأن النضال الوطني الفلسطيني لا ینفصل عن النضال العربي وتحديدا في قضية القدس.
  • تحاشي الاعتماد على المصادر الإخبارية الثانوية كمصادر الاحتلال فيما يتعلق بقضية القدس، والاعتماد على المصادر الفلسطينية المحلية والهيئات والمؤسسات المختصة بشؤون القدس والمصادر الإعلامية الموثوقة بشكل أساسي.
  • العناية الدقيقة بالمصطلحات والمفردات المتعلقة بالقدس، والاعتماد على متخصصین في صياغتها واختيارها، آخذاً بعين الاعتبار أنّ الاحتلال يكثِّف من استعمال تعبيرات مزيّفة لطمس الحقائق وتغيير معالم القدس وتغييب الهوية الحضارية للمدينة.
  • أنسنة المحتوى الخاص بالقدس والمسجد الأقصى بالتوازي مع الاهتمام بالمعلومة والخبر بما يتيح رواية القصص والوقائع من زوايا إنسانية، ومثال ذلك، أن لا تكون القصة مقتصرة على هدم منزل في القدس، وإنما تذهب إلى الظروف المعيشية للعائلة، وردود فعل أطفالها، وكيف سيذهبون إلى المدرسة في اليوم التالي، وغير ذلك.
  • الاهتمام بكل الفنون والأشكال الصحفية والمتخصصة والنشر الإلكتروني وتنويع أساليب التغطيات والتناول الإعلامي لشؤون القدس، بما يحقق أكبر قدر من الاستفادة من الأساليب والتقنيات الحديثة التي من شأنها أن تعكس واقع القدس وقضاياها بفعالية.
  • الحرص على العمل الصحفي المهني القائم على مبادئ صحفية وإعلامية علمية مثل:
  • العمل بمبدأ “الصحافة المتأنية” و “الصحافة الاستقصائية” في تغطية قضية القدس، أي تقديم قيم الدقة والمصداقية والشمول والتحقق والتتبع، فالتأني يعطي فرصة لمزيد من التعمق، والتحليل، والتحقيق الصحفي، ويقدم المادة الإعلامية بشكل مناسب ومتقن.
  • العمل بمبدأ “الصحافة التفسيرية” التي من شأنها أن تشرح قضية القدس، وتوضح أبعادها وأثارها وما وراء الأحداث والانتهاكات، دون الاقتصار على فن الخبر الصحفي.
  • استخدام مبدأ “صحافة الحلول”،  فأغلب القضايا المنشورة تقريبا تعرض المشكلات دون تقديم حلول لها، وفي قضية القدس من المهم أن تحاول الصحافة البحث عن مقترحات وحلول لمعالجة المشاكل الناجمة عن الاحتلال وخاصة الإنسانية منها.
  • أهمية العمل على تصوير واقع القدس والمقدسيين من خلال الأعمال الفنية المصورة عالية الجودة والعالمية، والقائمة على قوة الصورة والفيديو وتنوع المواضيع، ومن أمثلة ذلك، الأفلام السينمائية بأنواعها الوثائقية والدرامية وغيرها، التصوير والإنتاجات الكرتونية التي تعكس واقع القدس وخاصة التي تستهدف فئة الأطفال لتعميق وعيهم ومعرفتهم بالمدينة. كذلك صور وفيديوهات الأحداث اليومية من قصص مصورة، وروبورتاجات، تقارير، إضافة إلى عدم إهمال التصوير الجمالي للمدينة وقبابها وأزقتها، وتراثها وحضارتها.

تتباين أحيانا المصطلحات الخاصة بالقدس لدى الوسائل الإعلامية المختلفة، يقترح هذا الدليل عدة محددات تساعد في ضبط المصطلحات واستخداماتها، وهي على النحو التالي:

  • استخدام المصطلحات التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في المقاومة، والتحرير، والعودة، وإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وعدم استخدام الأسماء أو المصطلحات التي يفهم منها وجود حقّ للاحتلال في القدس مثل (حائط المبكى، السور الواقي)، واستخدام الأسماء العربية الأصلية للمدن والبلدات والمرافق بديلاً عن الأسماء العبرية الطارئة مثل (جبل هارحوماه والصحیح جبل أبو غنیم).
  • عدم استخدام المصطلحات التي یستخدمها الاحتلال، دون تمحیص مثل (بلدية القدس)، وإلصاق كلمة “الاحتلال” بمؤسسات دولة الاحتلال والمصطلحات التي تعبر عن “انتهاك حقوق الإنسان” على وجه الخصوص، مثل: (حكومة الاحتلال، جيش الاحتلال، شرطة الاحتلال، برلمان الاحتلال…الخ| عدوان الاحتلال، جريمة الاحتلال، إرهاب الاحتلال…الخ).

 

  • هذه مجموعة من المصطلحات الخاطئة والشائعة الاستخدام – على سبيل المثال لا الحصر- مع البدائل العربية والفلسطينية لها:
المصطلح الإسرائيلي المصطلح البديل
1.       أورشاليم القدس
2.       حي الیهود حارة الشرف وحارة المغاربة
3.       حائط المبكى حائط البراق
4.       هیكل سلیمان المسجد الأقصى
5.       جبل الهیكل المسجد الأقصى/جبل بيت المقدس
6.       الحوض المقدس البلدة القدیمة
7.       جبل هارحوماه جبل أبو غنیم
8.       مدينة داوود حي سلوان/القدس الشريف
9.       إسطبلات سليمان المصلى المرواني
10.   القدس الكبرى القدس المحتلة
11.   القدس الغربیة والقدس الشرقیة شرقي القدس المحتلة وغربيّ القدس المحتلة
12.   بلدية القدس بلدية الاحتلال في القدس
13.   قُـدْس الأقـداس صخرة بيت المقدس
14.   أرض الميعاد أرض فلسطين