تواصل يختتم دورة إدارة الأزمات في المؤسسات الإعلامية

تواصل يختتم دورة إدارة الأزمات في المؤسسات الإعلامية

إختتم منتدى فلسطين الدولي للإعلام والإتصال “تواصل” اليوم الثلاثاء 28 تموز دورة إدارة الأزمات في المؤسسات الإعلامية والتي نفذت بالتعاون مع مركز تدريب صحيفة الاستقلال في قطاع غزة، حيث عقدت الدورة على مدار يومين، شارك بها نحو 30 متدرب/ة يمثلون30  مؤسسة إعلامية من مدراء مؤسسات ووكالات أنباء ورؤساء تحرير ومدراء برامج ورؤساء أقسام ومحررين في مؤسسات إعلامية.

قدم الدورة المدرب الدكتور محمد ثريا المدير العام السابق لشبكة الأقصى  الإعلامية، والتي تمحورت حول بناء إستراتيجيات حديثة للمنظمات الإعلامية على أساس توقع الأزمات قبل وقوعها ووضع الخطط الافتراضية لمواجهتها، بدلا من إنتظار المفاجآت، وهل يمكن فعلا استشراف حدوث أزمة ما؟ وما أساسيات إدارتها عند وقوعها؟ وأيّ إستراتيجية نعتمد بعد انتهائها؟وما الفرق بين الأزمة والحرب والكارثة والتعريف بالازمات وأنواعها والخطط الإعلامية وانواعها وفرق إدارة الأزمات ودراسة الاحتياجات اللازمة واهمية  الاتصال الداخلي  والخارجي في المؤسسة.

تهدف الدورة إلى  إدراك أهمية دور الادارة السليمة للازمات والتعرف على أسباب الأزمات وانواعها وتحديدها بدقة واكساب المتدربين خبرة كبيرة في التخطيط المسبق قبل حدوث الأزمة وكيفية امتلاك زمام المبادرة اثناء الازمة وما بعدها، وكيفية إدارة المؤسسات الإعلامية أثناء الازمة والأسس التي يجب مراعاتها عند تصميم خطة إعلامية للأزمات.

وعبّر عضو الأمانة العامة لمنتدى تواصل ومنسقه في قطاع غزة الأستاذ ياسر أبو هين، عن تقدير “تواصل” لهذه الدورة المشتركة بينه، وبين مركز تدريب “الاستقلال” والتي تعد امتدادًا لأنشطة المنتدى المتنوعة والمستمرة مع المؤسسات الإعلامية المحلية ومراكز التدريب فيها في مختلف المحافظات الفلسطينية.

كما رحّب رئيس تحرير صحيفة الاستقلال الأستاذ خالد صادق بالملتحقين كافة في الدورة، معبّرًا عن اعتزازه بالتعاون المشترك بين مركز تدريب الصحيفة، ومنتدى “تواصل”، شاكرًا للمدرب تسخير وقته وجهده في إنجاح الدورة، والمشاركين على تفاعلهم، الذي ساهم في إثراء النقاش، ووضع الحلول للأزمات التي تواجه المؤسسات الاعلامية.أكّد صادق أهمية العنوان الذي تناولته الدورة التدريبية المكثّفة، وتسليطها الضوء على إدارة الأزمات والخروج منها بأقل الأضرار، عبر تسخير الموارد المادية والبشرية كافة.

 

 

Share this post